محافظات سلطنة عمان
التقسيم الإداري
تم اعتماد التقسيم الإداري للسلطنة الذي يعد من الملامح المميزة للدولة العصرية ، بموجب المرسوم السلطاني رقم (114 /2011) الصادر في 26 أكتوبر 2011م ، واشتمل على 11 محافظة هي : مسقط وظفار ومسندم والبريمي والداخلية وشمال الباطنة وجنوب الباطنة وجنوب الشرقية وشمال الشرقية والظاهرة والوسطى .
وتمثل كل محافظة منها أهمية خاصة إدارية وجغرافية وإقتصادية ، وتضم كل من هذه المحافظات عددا من الولايات يصل مجموعها الكلي إلى (61) ولاية ، وتُعني وزارة الداخلية بالإشراف على كل هذه المحافظات بإستثناء محافظتي مسقط وظفار ، ويعين جلالة السلطان محافظي المحافظات ، ويقوم الوالي في كل ولاية بتسيير الإدارة المحلية والعمل كهمزة وصل بين الحكومة ومؤسساتها المختلفة وبين المواطنين .
ومن أجل تطوير العمل الإداري والبلدي في كافة محافظات السلطنة وتسهيل الإجراءات على المواطنين ، أصدر جلالة السلطان المعظم في 26 أكتوبر 2011م قانون المجالس البلدية بموجب المرسوم السلطاني رقم (116/2011).
ومن أبرز سمات التنمية العُمانية أنها استطاعت عبر الخطط المتتابعة أن تحقق تكاملاً وتوازناً إلى حد كبير في توزيع ثمار التنمية على كل محافظات السلطنة ، حيث انتشرت المشروعات الكبيرة والمناطق الصناعية من مسقط إلى صلالة ، ومن صور إلى صحار ، ومن نزوى حتى مسندم والبريمي ، ومن عبري حتى الدقم في تكامل يسير في إطار الأولويات الوطنية واحتياجات كل محافظة ، وحتى احتفالات البلاد بالمناسبات الوطنية والدينية وفي مقدمتها العيد الوطني المجيد فإنه يتم الاحتفال بها انطلاقاً من مختلف محافظات السلطنة .
الخريطة

محافظة مسقط
وتتكون المحافظة من ست ولايات هي: مسقط، مطرح، بوشر، السيب، العامرات، وقريات.
محافظة ظفار
وتتكون محافظة ظفار من عشر ولايات هي: صلالة، ثمريت، طاقه، مرباط، سدح، رخيوت، ضلكوت، مقشن، وشليم وجزر الحلانيات وولاية المزيونة.
وتعتبر مدينة صلالة المركز الإقليمي للمحافظة وتبعد عن مسقط بنحو 1023 كيلومتر. شكلت محافظة ظفار همزة الوصل بين عمان وشرق أفريقيا، كما كانت بوابة عمانية ضخمة على المحيط الهندي، ومعبرا لطريق القوافل القديم في جنوب شبه الجزيرة العربية، وتمتاز محافظة ظفار بأنها منطقة جذب سياحي خاصة خلال موسم الخريف الذي يمتد من يونيو حتى سبتمبر من كل عام، كما تتميز بالسياحة الدينية والتاريخية حيث توجد العديد من المواقع ذات الصبغة الدينية مثل منطقة (الأحقاف) التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وقبر كل من النبي هود، والنبي أيوب، والنبي صالح عليهم السلام، وإلى جانب ذلك توجد في ظفار آثار مدينة البليد وميناء سمهرم التاريخي الذي اشتهر بتصدير اللبان عند خور روري، كذلك آثار مدينة وبار، بالإضافة إلى مجموعات أثرية في منطقة المغسيل وقلعة حمران بصلالة، وفي حاسك وهانون والمحلة بمدينة سدح، وغيرها من المواقع الثرية التي يتم الحفاظ عليها كشواهد تاريخية ذات قيمة كبيرة.
محافظة مسندم
و تضم محافظة مسندم أربع ولايات هي ولاية خصب، بخاء، دباء، ومدحاء، تعتبر مدينة خصب مركزا للمحافظة وتبعد عن مسقط العاصمة نحو 550 كم وهي تقع في أقصى شمال المحافظة ويوجد فيها ميناء خصب أما بالنسبة لولاية دبا البيعة فهي تقع جنوب شرق محافظة مسندم ويعتمد سكانها على الصيد والزراعة وصناعة السفن.
محافظة البريمي
تتكون محافظ البريمي من ثلاث ولايات هي البريمي ومحضة والسنينة ، وتشتهر محافظة البريمي بموقعها الإستراتيجي والتجاري الحيوي حيث تقع في الشمال الغربي للسلطنة وبسبب إرتفاعها عن سطح البحر وتوفر المياه بالوديان والأفلاج فإنها كانت طريقا للتجارة وتميزت بزراعة القمح والنخيل والفواكه، وتضم محافظة البريمي العديد من الحصون والقلاع من أهما حصن الخندق وحصن الحلة وحصن بيت الند وحصن الخبيب وغيرها.
محافظة الداخلية
ولمحافظة الداخلية دورها ومكانتها البارزة في التاريخ العماني فقد كانت نزوى عاصمة لعمان في عصور الإسلام الأولى وعرفت بنشاطها الفكري وبالعلماء والفقهاء والمؤرخين العمانيين ولهذه أطلق عليها اسم بيضة الإسلام، ولا تزال قلعتها التاريخية (قلعة نزوى) شامخة حتى اليوم كما ينتشر بها العديد من الحصون والأبراج والمساجد الأثرية القديمة والمواقع السياحية. وتشتهر ولاية سمائل من بين المدن بفقهائها وعلمائها كما تشتهر بواديها وواحاتها الخضراء وكثرة النخيل وبصناعة النسيج والجلود.
فيما تعد ولاية أدم البوابة الجنوبية للداخلية لدورها كملتقى طرق للقوافل منذ ما قبل الإسلام وتشتهر ايضا بعدد من المواقع الأثرية والسياحية .
وولاية بهلاء من أقدم مناطق عمان وكانت عاصمة لعمان في بعض فترات التاريخ القديم وتشتهر بسورها التاريخي وبحصن جبرين الشهير وكذلك قلعة بهلاء المدرجة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ضمن قائمة التراث العالمي.
محافظة شمال الباطنة
محافظة جنوب الباطنة
محافظة شمال الشرقية
و تعتبر ولاية إبراء مركز محافظة شمال الشرقية ولاية زراعية تزدهر بها عدد من الحرف والصناعات التقليدية.
محافظة جنوب الشرقية
وقد لعبت ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية دورا تاريخيا هاما في تنشيط حركة التجارة والملاحة البحرية في المحيط الهندي ، فقد كانت مركزا إقليميا للمنطقة وهي تبعد عن العاصمة مسقط بنحو 337 كيلومترا، كما انها تشتهر ببناء السفن، حيث كانت انشط مراكز بناء السفن في الجزيرة العربية في القرن الماضي، وإلى جانب النشاط البحري وبناء السفن الشراعية اشتهرت ولاية صور بعدد من المواقع الثرية السياحية و بالصناعات الخشبية، وصناعة النسيج . فيما تعد ولاية مصيرة وهي تتبع محافظة جنوب الشرقية جزيرة واقعة في بحر العرب و تتميز بموقعها الإستراتيجي وتشتهر بوجود أعداد كبيرة ومتنوعة من السلاحف التي تتوالد على شواطئ الجزيرة.
محافظة الوسطى
و تتكون المحافظة من أربع ولايات هي هيما، ومحوت، والدقم ، والجازر، ومركز المحافظة ولاية هيما، وتتوسط ولاية هيما محافظة الوسطى حيث تقع على طريق مسقط-صلالة والذي يربط شمال السلطنة بجنوبها وهي منطقة صحراوية، لذلك فإن أهلها هم من البدو الراحل.
محافظة الظاهرة
تضم محافظة الظاهرة ثلاث ولايات هي: وعبري، وينقل، وضنك وتعتبر ولاية عبري مركز المحافظة وتبعد عن مسقط العاصمة بنحو 279 كيلومترا. وتتميز بموقعها الفريد الذي يربط السلطنة بالمناطق الأخرى في الجزيرة العربية ومن ثم كانت معبرا للقوافل التجارية منذ قديم الزمان، كما تضم العديد من المواقع الأثرية كالقلاع والحصون منها قلعة السليف، إضافة إلى المعالم السياحية مثل عين الحديثة وعين الجناة.
مكتبة الصور
إعداد: سعيد بن سليم بن سعيد المسعودي
وجحطان بن ناصر بن سعيد المسعودي











تعليقات
إرسال تعليق